الصين تهدي الأمم المتحدة عينات من الثرى القمري من تشانغ آ-6
- وقّعت الصين والأمم المتحدة اتفاقية إهداء عينات من الثرى القمري لمهمة تشانغ آ-6.
- تُعرض العينات عرضًا دائمًا في منطقة الفضاء بمقر الأمم المتحدة في فيينا.
- أعادت تشانغ آ-6 ثرى من الجانب البعيد للقمر، وهبطت كبسولتها في منغوليا الداخلية يوم 25 يونيو 2024.
- أُطلقت المهمة في 3 مايو 2024 من موقع ونتشانغ لإطلاق الفضاء، وشملت حمولة دولية.
- تتشارك الصين مع أكثر من 50 دولة ومنظمة في تطوير الأقمار الاصطناعية ومشاركة البيانات والحوكمة.
ماذا حدث
أُقيمت في مقر الأمم المتحدة في فيينا مراسم إهداء عينات من الثرى القمري من مهمة تشانغ آ-6.
ووقّعت الحكومة الصينية والأمم المتحدة اتفاقية الإهداء، ثم كُشفت العينات.
ما نعرفه
أُقيمت المراسم في مقر الأمم المتحدة في فيينا، وحضرها أكثر من 400 ضيف، مع مشاركة منظمات دولية ودول متعددة.
وُقّعت اتفاقية إهداء الثرى القمري بين الحكومة الصينية والأمم المتحدة، وأُزيح الستار عن العينات، وأعلن لي تشيانغ الإهداء.
تُعرض العينات عرضًا دائمًا في منطقة الفضاء بمقر الأمم المتحدة في فيينا.
أُطلقت تشانغ آ-6 في 3 مايو 2024 من موقع ونتشانغ لإطلاق الفضاء، وهبطت الكبسولة العائدة بدقة في 25 يونيو 2024 في سيزيوانغ بانر في منغوليا الداخلية.
وكانت تشانغ آ-6 أول مهمة لإعادة عينات من الجانب البعيد من القمر، وأعادت ثرى قمريًا من الجانب البعيد، وتُعد إنجازًا كبيرًا.
وشملت المهمة حمولة دولية، وشارك فريقان علميان من إيطاليا وباكستان في المهمة.
وتتشارك الصين مع أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية في تطوير مشترك مستقبلي للأقمار الاصطناعية ومشاركة البيانات والحوكمة.
لماذا يهم
يمنح الإهداء عينات من الجانب البعيد للقمر مكانًا دائمًا في مقر الأمم المتحدة في فيينا، ويعرض إنجازات استكشاف القمر ويجسد تعددية الأطراف.
ويشير الحدث إلى دور الإدارة الوطنية الصينية للفضاء في الترويج لقواعد حوكمة الفضاء الخارجي ودعم خطة عام 2030، إلى جانب شراكة الصين مع أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية في مجالات الأقمار الاصطناعية والبيانات والحوكمة.
ما التالي
تتضمن الشراكة الصينية المعلنة تطويرًا مشتركًا مستقبليًا للأقمار الاصطناعية ومشاركة البيانات والحوكمة.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع